دعنا نتصل بك

نساعدك باختيار العقار

استجابة سريعة

فلل للبيع في انطاليا

سبعة أسباب تجعل من فلل أنطاليا خيارك الإستثماري الأول

ليس من الخفي أنَّ مدينة أنطاليا هي المرشح الأوفر حظاً وسمعة بين العرب، سواءً أكانوا مستثمرين أم سياح فتحظى المدن التركية نسباً متفاوتة من حيث الإستثمارات أو السياحة حتى، فتعتبر مدينة أنطاليا ذات المعالم الأثرية العريقة وجهةً سياحيةً واستثماريةً قيِّمة بالنسبة للسياح والمستثمرين.

 

وحسب ما أصدرته الجهات الرسمية فقد إرتفع عدد السياح العرب في تركيا في العام الماضي بنسبة 21%، وأغلبها جنسيات عربية كالعراق والمملكة العربية السعودية وعدداً من دول الخليج، ووفقاً لمنظمة السياحة فإنَّ العرب يمثلون حاليا نحو 40% من أصل 42 مليون زائراً لتركيا كل عام.

وتحظى مدينة أنطاليا الشهيرة بالمعالم التاريخية والأثرية والمناطق المعتدلة المناخ والمدن المائية بحصة كبيرة من نسبة السياح هذه، فيتجه السياح لشراء فلل للبيع في انطاليا، حيث أنَّ أسعار الفلل في انطاليا والمشاريع السكنية في ازدياد واضح مما يجعل من عقارك ذو قيمة غير مسبوقة.

إنَّ أغلب المشترين العرب هم من العراق والإمارات العربية المتحدة والكويت والأردن، والمليارديرات والعائلات المَلَكية بمنطقة الخليج العربي يُقبلون بشكلٍ كبيرٍ على شراء مساكن ذات وجهات بحرية مباشرة في مناطق متعددة ومنها أنطاليا السياحية، حيث يمكن أن تصل الأسعار إلى قرابة الـ100 مليون دولار.

العقارات في مجالات الإستثمار الرائعة:

إنَّ مبيعات الفلل في انطاليا وأسعارها تزداد بشكل مطرد منذ فترة ليست بالبسيطة، ووفقاً لـ(Turkstat) فإنَّ تركيا شهدت مبيعات لعقارات وفلل بما يقرب من 427 ألف عقاراً، بينما على النقيض فقد تمَّ بيع قرابة مليون عقاراً خلال العام الماضي.

وبناءً على ما تشير إليه الأرقام فإنَّ السوق العقاري في تركيا معافى جداً في الواقع، فكلما إزدادت المبيعات حافظت الأسعار على إرتفاعها حيث إرتفعت بنسبة 18.96% هذا العام مقارنة بعام 2014، وتشير الدراسات إلى أنَّ الطلب على العقارات يفوق العرض بكثير خاصة في المدن السياحية البارزة مثل إسطنبول وانطاليا.

وبعد رصد هذه المعلومات وتوضيحها بات الأمر سهلاً ولا يحتاج إلى التفكير كثيراً في شراء فلل للبيع في انطاليا حيث أنَّ اسعار الفلل في انطاليا كما تحدثنا آنفاً هي في نمو مطرد وإزدياد واضح مما يجعلها منطقة استثمارية مميزة.

تحسن البنية التحتية العربية في تركيا:

بات اليوم موضوع حجز الفنادق وشراء العقارات والجولات السياحية والمرشدين السياحيين جلهم ناطقين باللغة العربية، مما قلص الفارق في اللغات بين العربية والتركية، فلم يعد من الصعب القدوم إلى تركيا لشراء عقار ما أو الإسثمار في تركيا، فلا تتردد في القدوم إلى تركيا لشراء عقارك والاستثمار فيها، فهناك العديد بل الكثير من الشركات الناطقة بالعربية التي تعنى بالإستثمار والعقارات في تركيا.

والأهم من ذلك أنَّ إجراء المعاملات الرسمية أصبحت اليوم تسير بشكل أسهل وأبسط عن ذي قبل حيث بإستطاعة المستثمر اخد مترجم يتحدث بالتركية معه في إجراء معاملاته الرسمية دون كدٍّ أو شقاء أو عناء.

الأعمال في قطاع الفنادق مزدهرة:

فمع تدفق السياح العرب على هذا البلد، إرتفع الطلب على الفنادق التي تشهد موجة جديدة من الاستثمارات، ولذلك فإنَّ مشكلة حجز الفنادق لم تعد موجودة حيث أنَّك تجد مالكي هذه الفنادق من العرب أنفسهم، العرب يفضلون قضاء عطلاتهم في منطقة البحر الأبيض المتوسط حيث السواحل الخضراء والطبيعة الخلابة.

ولذلك فإنَّ امتلاكك فيلا من الـ فلل للبيع في أنطاليا يعتبر فرصة إستثمارية ناجحة ومضمونة النتائج، ونعود ونذكر بأنَّ أسعار الفلل في انطاليا ما زالت في نمو مطرد وواضح وبنسب عالية وواضحة.

الاستثمار أصبح أسهل حاليا من أي وقت مضى:

القانون الجديد الذي أُقِرَّ في العام 2012، سمح الأجانب شراء العقارات في تركيا أسهل من أي وقت سابق وأزال الكثير من القيود وبالتالي عجل ذلك بوجود موجة من الإستثمارات المتدفقة من منطقة الشرق الأوسط.

فقط قام تعديل القانون بالغاء حكم المعاملة بالمثل والذي بموجبه كان يُسمح للأتراك فقط التملك وشراء العقارات في تركيا، وعليه فقد فتح ذلك الباب أمام العديد من الأجانب للشراء بما فيهم العرب.

وأيضاً أصبح من الممكن للمشترين الأجانب أيضاً شراء المزيد من العقارات التي كانت سابقا 2.5 هكتار فقط، وأصبحت الآن 60 هكتار.

 تشعر كأنَّك في وطنك:

موقع تركيا الذي يصل بين الشرق والغرب يعني أنَّها تعد مكاناً مريحاً سواء للعيش فيها أو العمل بها لمن هم من الشرق الأوسط، وفي الواقع يوجد ملايين العرب يعيشون الآن في تركيا.

ومع كثرة المساجد، ووجود الأطعمة المألوفة والمناسبات الدينية وحتى الهندسة المعمارية التي تعكس التراث الموجود في منطقة الشرق الأوسط، فإنَّ تركيا هي بمثابة وطن ثان للكثيرين من العرب.

الآن العديد من مدارس اللغات في اسطنبول تقدم دورات في اللغة العربية، وحتى المحلات التجارية لديها وظائف في المبيعات للمتحدثين العرب.

تركيا ملاذا أمنا للسياحة والاستثمار:

على الرغم من آثار الربيع العربي في منطقة الشرق الأوسط إلا أنَّ السياحة والإستثمار في تركيا لم تظهر عليهما أي علامة تراجع، ولا يزال الإقتصاد التركي مستقراً.

فإنَّ المشترين الباحثين عن ملاذ آمن للاستثمار في أماكن بعيدة عن أي إضطرابات أو تقلبات في الشرق الأوسط وبعيدة عن السياحة التقليدية مثل الموجودة في سوريا ومصر وتونس ولبنان، يتدفقون على مدن مثل اسطنبول وانطاليا للحصول على فرص جديدة وجدية.

ويأتي هنا دور هذه المدن وعلى رأسها مدينة أنطاليا التي تلبي كافة رغبات الزوار والمستثمرين في إنشاء وبناء فلل للبيع في انطاليا والتي تتمتع بالهدوء والسكينة والإطلالات الرائعة على شواطئ البحر الأبيض المتوسط والطبيعة الخلابة والاطلالات الفائقة الجمال.

شبكات وخطوط التواصل المميزة:

من المقرر أن يصبح مطار اسطنبول الثالث هو ثاني أكبر المطارات في العالم. والذي سيربط بدوره بين الشرق الأوسط وتركيا وهذا لم يتحقق من قبل، مع مئات الرحلات الجوية في المطارات الرئيسية لجميع أنحاء الشرق الأوسط الأسبوع المقبل. والدعم اللوجستي هذا مهم جداً للإستثمار إذ إنَّ أكثر من 70% من عدد 42 مليون زائر لتركيا يصلون إليها عبر الجو، كما أنَّ العلاقات الجيدة والجديدة بين تركيا والشرق الأوسط سوف تؤدي إلى زيادة الفرص الاستثمارية للمشترين العرب.

 إحصائيات و أرقام:

في فبراير من هذا العام وصلت أعداد المبيعات بنسبة تصل إلى نحو 27.8%، خلال شهر شباط، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، لتسجّل بهذا نحو ألف و 369 عقارا بدلاً من ألف و 71 عقاراً.

و وصل المعدل الشهري لشراء الأجانب للعقارات إلى نحو 600 عقار، حيث وصلت أعداد العقارات المُباعة في إسطنبول إلى ذروتها، تلتها مدينة “أنطاليا” بنحو 356 عقاراً، ومدينة "بورصة" إلى نحو 106، ومدينة "يالوفا" بنحو 77 عقار، ومدينة "موغلا" إلى نحو 75 عقاراً.

وفي أبريل الماضي إرتفع معدل البيع بواقع 507 وحدة بمدينة أنطاليا، أي بزيادة 19.4% عن مبيعات العام الماضي، وحلّت بعدها كل من بورصة ويالوفا بـ 90 وحدة، فيما بيع في ولاية آيدن 63 وحدة.

وشهِدَ سوق العقارات التركية زيادة في يوليو الماضي، بمعدل 37.6 % مقارنة بالشهر نفسه من العام المنصرم، حيث حل العراقيون في مقدمة الأجانب المقبلين على شراء المساكن في تركيا.

وبلغ عدد المساكن المباعة للأجانب، في ذات الشهر لـ 2027 مسكناً، 686 منها في ولاية "أنطاليا" المطلة على البحر المتوسط، و 541 في "إسطنبول"، و 127 في "يالوفا"، و 119 في "أيدن"، و 112 في "بورصا"، و 89 في "موغلا".

تحرير: امتلاك العقارية©

البحث عن فلل للبيع في انطاليا

احدث المشاريع في انطاليا

اشترك بالقائمة البريدية

للاطلاع على أحدث العروض العقارية